سرطان الكلى

    الكاتب: خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 35 عا م من الخبرة القسم: »
    تصنيف

    سرطان الكلى والمسالك البولية - سرطان الخلايا الكلوية

    سرطان الكلى هو سرطان يُصيب نسيج الكلى ويؤدي الى أورام خبيثة في الكلى. يؤدي سرطان الكلى الى أعراض كألم في الخصر، الحرارة المرتفعة، وجود الدم في البول. من الصعب اكتشاف سرطان الكلى في المراحل المُبكرة وذلك لأنه لا يُسبب أعراض مُبكرة. مع ذلك فان سرطان الكلى بطيء النمو ولا ينتشر بسرعة، مما يجعل علاجه والشفاء منه ممكناً، رغم اكتشافه المُتأخر. قد يؤدي سرطان الكلى الى مُضاعفات كتعويق وظائف الكلى. توجد عدة أنواع من سرطان الكلى، ويتغير العلاج وفقاً للنوع الموجود. يُمكن علاج سرطان الكلى بالمعالجة الجراحية لاستئصال الورم، أو المُعالجة المناعية في الحالات المُتقدمة.
    تُمثل أورام الكلى ما يُقارب 3% من الأورام لدى البالغين، وتظهر عادةً لدى كبار السن وتحديداً أجيال ال 60-70.
    الكلى هن عضوين في الجسم تُشبه بذر الفاصولياء، وتقع الكلى في الجدار الخلفي لجوف البطن، وتحديداً من جانبي العمود الفقري تحت الحجاب الحاجز. ان الضلعين الأخيرين من القفص الصدري يحميان الجانب الخلفي لكل كلية. تصل الكلى الى طول يُقارب ال 8-12 سم. في الكلى خلايا عديدة، ووظيفة الكلى هي تصفية الدم من الأملاح، الشوارذ والمواد السامة. كما أن الكلى تعمل على انتاج البول وافرازه الى المسالك البولية. ينتقل البول من الكلى الى المثانة، ماراً بحوض الكلى والحالب (Ureter) الذي يبدأ من الكلى، ومن ثم الى الاحليل (Urethra) ليخرج من الجسم.
    تُسمى الخلايا في نسيج الكلى بالخلايا الكلوية (Renal Cell). تُبطن المسالك البولية والمثانة والاحليل وحوض الكلى بطبقة من الخلايا وتُسمى بالخلايا الانتقالية (Transitional Cell).
    غالباً ما يتم تصنيف سرطان الكلى وفقاً للخلايا التي ينشأ منها. من المُتفق عليه أن سرطان الكلى يُصنف لنوعين أساسيين:
    · سرطان الخلايا الكلوية (RCC- Renal Cell Carcinoma): النوع الذي ينشأ من الخلايا الكلوية ويكون في الكلى فقط. ويُشكل 80-85% من أورام الكلى.
    · سرطان الخلايا الانتقالية (TCC- Transitional Cell Carcinoma): النوع الذي ينشأ من الخلايا الانتقالية، ويُمكن أن يُصيب الكلى، حوض الكلى، الحالب، المثانة أو الاحليل.ويُشكل ما يُقارب 10% من أورام الكلى
    من المهم جداً تصنيف أنواع سرطان الكلى، وذلك لأن الأعراض والعلاج قد تختلف من نوع لاخر.
    توجد أنواع أخرى من أورام الكلى والتي قد تكون خبيثة، أو حميدة (Benign)- أي أنها لا تنتشر-  لكنها أقل انتشاراً وتُعتبر نادرة.
    ورم ويلمز (Wilms Tumor) هو ورم في الكلى وقد يُصيب الأطفال فقط.
    سرطان الخلايا الكلوية هو نوع السرطان الأبرز في الكلى ويُشكل ما يُقارب 80-85% من أورام الكلى. يؤدي سرطان الخلايا الكلوية الى أعراض عديدة، لكنه قد يؤدي للأعراض في المراحل المُتقدمة، مما يجعل تشخيصه مُتأخراً.
    يُصيب سرطان الخلايا الكلوية كبار السن، غالباً بعد سن الستين، ويُصيب الرجال أكثر من النساء بمرتين. مع العلاجات المتوفرة اليوم، فان تقريباً 70% من المرضى المُصابين بسرطان الخلايا الكلوية يبقون على قيد الحياة لمدة 5 سنين على الأقل.
    هناك عدة عوامل بيئية، وراثية أو أمراض تؤدي الى سرطان الخلايا الكلوية. أهم هذه العوامل هي:
    • التدخين: يؤدي لسرطان الخلايا الكلوية كما أنه يزيد من تقدم المرض.
    • ضغط الدم المُرتفع.
    • داء السكري: وخاصةً الغير مُتزن.
    • التعرض لمواد سامة في العمل خاصةً الكادميوم والأسبست.
    • الوزن الزائد والسمنة.
    • أمراض الكلى: مثل تكيس الكلى.
    • ديال الكلى (Kidney Dialysis): يُسمى أيضاً بغسيل الكلى، وهو علاج لحالات فشل الكلى. المرضى اللذين يمرون بعلاج بديال الكلى مُعرضون للاصابة بسرطان الخلايا الكلوية أكثر من غيرهم، لذا من المهم مُتابعة هؤلاء المرضى مرة في السنة على الأقل.
    • العوامل الوراثية: رغم أن أغلب حالات سرطان الخلايا الكلوية تُعتبر مُكتسبة، الا أن عوامل وراثية مُعينة قد تلعب دوراً في بعض حالات سرطان الخلايا الكلوية، وقد تكون هذه الحالات وراثية. وجود سرطان الخلايا الكلوية لدى أحد أفراد العائلة يزيد من احتمال الاصابة بسرطان الخلايا الكلوية.
    • أمراض وراثية: 4% من حالات سرطان الخلايا الكلوية تكون بسبب أمراض وراثية وأهمها داء فون هيبل لينداو (Von Hippel-Lindau disease)
    • قد توجد عوامل أخرى تزيد من خطورة الاصابة بسرطان الخلايا الكلوية:
      العلاج الكيميائي. الا أن الأمر لم يُثبت نهائياً.
      الكحول. الا أن الأمر لم يُثبت نهائياً.
    قد يكون سرطان الخلايا الكلوية عديم الأعراض، وذلك في أغلب الحالات، مما يجعل الأعراض تظهر في المراحل المتقدمة من سرطان الخلايا الكلوية. أهم الأعراض التي قد تظهر هي:
    • البيلة الدموية (Hematuria): أي ظهور الدم في البول. يؤدي الأمر الى ظهور بول أحمر اللون، أو داكناً. كما أن الدم في البول يُمكن أن يكون غير مرئي بالعين المُجردة وعندها يُمكن اكتشافه فقط بفحص عينة بول تحت المجهر، وتُسمى هذه الحالات بالبيلة الدموية المجهرية (Microscopic Hematuria).
    • ألم في الخاصرة: ويتغير طابع الألم ومكانه فقد يكون حاداً وموخزاً، الا أنه يكون قد يكون مزمناً وضاغطاً. قد يمتد الألم الى الظهر أو البطن.
    • الشعور بكتلة في البطن أو الخاصرة: وقد لا يشعر المريض بوجود الكتلة، لكن الطبيب يستطيع ملاحظة الأمر خلال الفحص الجسدي.
    • فقدان الوزن.
    • الحرارة المُرتفعة: وغالباً ما تكون الحرارة مرتفعة بشكل مزمن، ولمدة تستمر أسابيع أو أكثر دون معرفة السبب. غالباً فان الحرارة لا تكون مرتفعة جداً لأكثر من 38-39 درجة مئوية.
    الا أن أغلب حالات سرطان الخلايا الكلوية يكون عديم الأعراض ويتم تشخيصه خلال الاختبارات التصويرية والتي تُجرى لأسباب أخرى للمريض.
    يؤدي سرطان الخلايا الكلوية الى عدة مضاعفات، أهمها:
    • دوالي الخصية (Varicocele): دوالي الخصية هي توسع لأوردة الخصية مما يؤدي لانتفاخ الخصية أو الصفن، وأحياناً للألم. لدوالي الخصية أسباب عديدة، وغالباً ما تكون في الجانب الأيسر من الجسم. أما دوالي الخصية نتيجة لسرطان الخلايا الكلوية، تكون في الجانب الأيمن غالباً.
    • ارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم (Hypercalcemia).
    • كثرة الحمر (Polycythemia): أي ارتفاع عدد كريات الدم الحمراء، مما يؤدي لاحمرار الجلد وأعراض أخرى.
    • انسداد الوريد الأجوف السفلي (IVC- Inferior Vena Cava Obstruction): وذلك اذا ما انتشر الورم الى الوريد. يؤدي الأمر لانتفاخ الأرجل.
    قد ينتشر سرطان الخلايا الكلوية لأعضاء أخرى في الجسم كالعقد اللمفاوية والعظام والرئتين ويؤدي لأعراض تبعاً للعضو المُصاب. الا أن سرطان الخلايا الكلوية يُعد من أنواع السرطان البطيئة النمو والتي لا تنتشر بسرعة.
    اذا كُنت تشكو من أعراض ملائمة عليك التوجه للطبيب. يبدأ الطبيب بالسؤال عن الأعراض والعلامات التي قد تظهر في حال سرطان الخلايا الكلوية. كما أن الطبيب يقوم بفحص جسدي، وخاصةً فحص البطن ليلاحظ اذا ما وجدت كُتلة في الكلى.
    اذا ما اشتبه الطبيب بسرطان الخلايا الكلوية، سيقوم باجراء اختبارات. ان الاختبارات هدفها تشخيص سرطان الخلايا الكلوية أو مضاعفاته. أهم الاختبارات هي:
    • تعداد الدم الكامل (CBC- Complete Blood Count): الهدف من تعداد الدم الكامل هو اكتشاف مضاعفات سرطان الخلايا الكلوية مثل كثرة الحمر (Polycythemia).
    • اختبار الشوارذ في الدم (Electrolytes): والهدف منه اكتشاف تغييرات في الشوارذ وخاصةً ارتفاع الكالسيوم في الدم.
    • الاختبارات التصويرية: والهدف من الاختبارات التصويرية هو تشخيص سرطان الخلايا الكلوية، موقعه، حجمه أو النقائل (Metastases) التي قد تنتشر منه. الاختبارات التصويرية التي قد يُجريها الطبيب هي:
      التخطيط فوق الصوتي (Ultrasound): ويمكن من خلاله ملاحظة كتلة الورم في الكلى.
      التصوير الطبقي المحوسب (CT- Computerized Tomography): ويمكن تصوير البطن فقط لتشخيص سرطان الخلايا الكلوية، كما بالامكان تصوير أعضاء أخرى وعندها الملاحظة اذا ما كان السرطان منتشراً أم لا. كما أن التصوير الطبقي المحوسب من أهم الاختبارات لتحديد مراحل الورم.
    يُمكن اجراء اختبارات تصويرية أخرى لكنها أقل استخداماً.
    • الخزعة (Biopsy): لا تُستخدم الخزعة لتشخيص سرطان الخلايا الكلوية، وذلك لأن سرطان الخلايا الكلوية غالباً ما يكون مليئاً بالأوعية الدموية مما قد يؤدي للنزيف عند استخراج العينة. كما أن استخراج عينة من سرطان الخلايا الكلوية، قد يؤدي لتناثر الخلايا السرطانية في البطن. لذا لا يُجري الأطباء الخزعة عند اكتشاف ورم في الكلى. بما أن العينة ضرورية لتشخيص سرطان الخلايا الكلوية، فان العينة تُستخرج عند اجراء العملية الجراحية لاستئصال الورم، وفقط عندها يتم تشخيص سرطان الخلايا الكلوية نهائياً.
    يتم تصنيف مراحل سرطان الخلايا الكلوية وفقاً لعدة معايير. والهدف من تصنيف مراحل سرطان الخلايا الكلوية هو تحديد العلاج المُلائم حيث أن العلاج يختلف تبعاً لمراحل سرطان الخلايا الكلوية. يتم التصنيف حسب المعايير التالية:
    • حجم الورم وكبره، وكلما ازداد الحجم تقدمت مرحلة الورم.
    • انتشار الورم للعقد اللمفاوية.
    • انتشار الورم للأعضاء الأخرى، أي وجود نقائل (Metastases).
    • اختراق الغشاء المُحيط بالكلى.
    توجد أربعة مراحل لسرطان الخلايا الكلوية، وكلما تقدم الورم زاد الاحتمال لانتشاره وكان صعباً أكثر للعلاج، وكان الاحتمال لعودته بعد العلاج أكبر. من المتفق عليه أن المراحل الأولى حتى الثالثة هي حالات موضعية، فيما المرحلة الرابعة هي حالة مُتقدمة ومُنتشرة.
    ان علاج سرطان الخلايا الكلوية يختلف وفقاً لحجمه، ومرحلته. حيث أن العلاج في الحالات الموضعية (أي المراحل الأولى حتى الثالثة) يكون بالمعالجة الجراحية لاستئصال الورم. بينما يكون علاج الحالات المُتقدمة (أي المرحلة الرابعة) بالمعالجة المناعية وأدوية أخرى.
    المُعالجة الجراحية
    ان المعالجة الجراحية تتم في الحالات الموضعية لسرطان الخلايا الكلوية. والهدف من المُعالجة الجراحية هو استئصال الورم مع الحفاظ على أكبر جزء ممكن من الكلى. يوجد نوعين من العمليات الجراحية:
    • استئصال الكلية الجزئي (Partial Nephrectomy): والهدف هو استئصال الورم واستئصال جزء من الكلية الذي يُحيط بالورم، والحفاظ على باقي الكلية. يتم اجراء هذه العملية اذا ما كان الورم أقل من 4 سم وكان مكانه مُريح للاستئصال الجزئي. ان باقي الكلية الذي لم يتم استئصاله، يستمر في العمل، لذا من الممكن استئصال جزء من الكلية دون أذى. يتم اجراء استئصال الكلية الجزئي، في حال وجود كلية واحدة فقط للمريض، وظهر الورم فيها.
    • استئصال الكلية الجذري (Radical Nephrectomy): استئصال للكلية، غشائها والنسيج المُحيط بها والعقد اللمفاوية. يُمكن للانسان العيش مع كلية واحدة فقط، لذا يُمكن استئصال الكلية جذرياً والاستمرار بالعيش مع كلية واحدة، شرط أن تكون الكلية الباقية قادرة على القيام بوظائفها بشكل جيد. يتم استئصال الكلية الجذري اذا ما كان الورم يزيد عن 5 سم أو أن استئصاله جزئياً ليس مُمكناً.
    يُمكن اجراء عمليات استئصال الكلية- الجزئية أو الجذرية- كعملية جراحية مفتوحة بعد شق البطن، أو بواسطة تنظير البطن (Laparoscopy).
    هناك امكانيات أخرى لعلاج ورم سرطان الخلايا الكلوية، والحفاظ على وظيفة الكلى، دون استئصال الكلية بأكملها. أهم هذه الامكانيات هي:
    • جذ الورم بالموجات الاشعاعية (Radiofrequency Ablation): خلال هذا العلاج يتم زيادة الحرارة في الورم حتى حرقه.
    • جذ الورم بالبرد (Cryoablation): خلال العلاج يتم تبريد الورم حتى تجميده.
    في الحالتين فان خلايا الورم السرطاني الكلوية تموت نتيجة للتغيير في درجة الحرارة.
    بعد المُعالجة الجراحية لا تحتاج أورام سرطان الخلايا الكلوية الى علاج اضافي. كما أن العلاج الكيميائي والعلاج بالأشعة لا يُساعد في علاج سرطان الخلايا الكلوية، لذا لا يتم استخدامهم.
    علاج سرطان الخلايا الكلوية المُتقدم (المرحلة الرابعة)
    عند وجود نقائل مُنتشرة في الجسم، فان سرطان الخلايا الكلوية يكون في مرحلته الرابعة. يختلف العلاج في هذه الحالة حيث أنه يشمل الامكانيات التالية:
    • في بعض الحالات يجب اجراء المُعالجة الجراحية لاستئصال ورم سرطان الخلايا الكلوية أو النقائل.
    • العلاج بالأشعة لنقائل العظام.
    • العلاج بالأدوية: ويكون بعد المعالجة الجراحية. عدة أدوية يتم استخدامها لعلاج سرطان الخلايا الكلوية أو النقائل. أهم هذه الأدوية هي.
      IL-2: هو مادة موجودة في الجسم وتعمل على تفعيل الجهاز المناعي، ليقوم الجهاز المناعي بمُهاجمة الخلايا السرطانية والقضاء عليها. كذلك الأمر عند تناولها. يتم تناول الدواء عن طريق الوريد في المستشفى، لمدة 5 أيام، مرتين في الشهر. ويتم تناوله كعلاج اضافي بعد الجراحة أو لعلاج حالات سرطان الخلايا الكلوية من المرحلة الرابعة (أي عند وجود نقائل). أهم الأعراض الجانبية هي:
    o  ضغط الدم المنخفض.
    o  اضطراب نظم القلب.
    o  الحرارة المرتفعة.
    o  تراكم السوائل في الرئتين مما يؤدي للسعال وضيق النفس.
    نظراً لهذه الأعراض الجانبية، فان العلاج ب IL-2 يُعطى لمن يستطيع تحملها فقط.
      الأدوية المُضادة للأوعية الدموية (Anti Angiogenic Drugs): وهي أدوية تعمل كمضادات لنمو الأوعية الدموية. نظراً لأن سرطان الخلايا الكلوية مليء بالأوعية الدموية ويحتاج للأوعية الدموية والدم لكي ينمو ويتطور، فان اعاقة نمو الأوعية الدموية تؤدي الى موت الخلايا السرطانية.
      الأدوية الموجهة لخلايا سرطان الخلاي الكلوية، وهي أدوية حديثة نسبياً ولم تُثبت نجاعتها نهائياً. يتم استخدامها في بعض الحالات وخاصةً عند فشل العلاجات الأخرى.
    ان امكانيات العلاج بالأدوية لا تزال محدودة، ونجاعة العلاج في الحالات المُتقدمة من سرطان الخلايا الكلوية لا يزال أمراً قيد البحث.
    نظراً لأن سرطان الخلايا الكلوية قد يتنكس في حالات مُعينة، فان متابعة المريض بعد العلاج هي أمر مهم. حيث يقوم المريض بزيارة الطبيب مرة كل نصف سنة أو سنة، وربما يقوم الطبيب بالفحص الجسدي أو اجراء اختبارات الدم أو اختبارات تصويرية وذلك لتشخيص تنكس سرطان الخلايا الكلوية.
    تتعلق امكانية الشفاء من سرطان الخلايا الكلوية بنوعه، حجمه ومرحلته. يُمكن القول أن الحالات الموضعية من سرطان الخلايا الكلوية يُمكن علاجها جراحياً ونسبة الشفاء تكون عالية، بعكس الحالات المتقدمة والمنتشرة من سرطان الخلايا الكلوية والتي تهبط فيها نسبة الشفاء بشكل ملحوظ. حوالي 70% من مرضى سرطان الخلايا الكلوية يبقون على قيد الحياة بعد مرور 5 سنين من التشخيص


















    ضع تعليق

    { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }