تسرع القلب فوق البطيني

    الكاتب: خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 35 عا م من الخبرة القسم: »
    تصنيف

    تسرع القلب فوق البطيني
    الأعراض والأسباب للمرض 
    التشخيص والعلاج

    تسرع القلب الأذيني
    نتيجة بحث الصور عن تسرع القلب الأذينيتسرع القلب الأذيني هو أقل أنواع تسرع القلب فوق البطيني شيوعًا. ويُصيب عمومًا الأطفال الذين يعانون اضطرابات كامنة بالقلب، مثل مرض خلقي بالقلب، وبالأخص الأشخاص الذين خضعوا من قبل لجراحة قلبية.

    كما قد تحدث الإصابة بتسرع القلب الأذيني بسبب عوامل، كالإصابة بعدوى أو تناول دواء ما أو تعاطي الكحوليات. بالنسبة لبعض الأفراد، يزيد تسرع القلب الأذيني أثناء الحمل أو ممارسة التمارين.

    تبدأ نوبات تسرع القلب الأذيني عادة ببطء، وتزيد بالتدريج لتتجاوز أكثر من 100 ضربة في الدقيقة قبل العودة للمعدل الطبيعي لضربات القلب الذي يتراوح بين 60 و80 ضربة في الدقيقة. في بعض الحالات، تحدث هذه النوبات بشكل مفاجئ أو بصورة مستمرة.

    التشخيص
    قد تتضمن الاختبارات والإجراءات المُستخدمة لتشخيص حالة تسرع القلب الأذيني ما يلي:

    اختبارات الدم لفحص وظائف الغدة الدرقية أو مرض القلب أو حالات أخرى قد تؤدي إلى الإصابة بمرض تسرع القلب الأذيني
    تخطيط كهربائية القلب (ECG) لقياس النشاط الكهربائي لقلبك ولقياس توقيت ومدة كل ضربة من ضربات القلب
    جهاز هولتر، جهاز محمول لتخطيط كهربائية القلب (ECG) مصمم لتسجيل نشاط القلب أثناء ممارسة أنشطتك الروتينية
    مخطط صدى القلب، يستخدم أمواجًا صوتية لإنتاج صور لحجم القلب وبنيته وحركته
    يمكن لطبيبك أيضًا محاولة إثارة نوبة ما باختبارات أخرى، التي قد تشمل:

    اختبار الإجهاد، والذي يُجرى عادة على جهاز السير أو الدراجة الثابتة بينما يتم رصد النشاط القلبي الخاص بك
    رسم واختبار الفيزيولوجيا الكهربائية، اللذين يسمحان لطبيبك برؤية مكان اضطراب نظم القلب بدقة
    العلاجنتيجة بحث الصور عن تسرع القلب الأذيني
    يعتمد علاج تسرع القلب الأذيني على شدة الحالة والعوامل التي تسببها. بالإضافة إلى التعامل مع أي حالة مرضية كامنة يمكنها أن تؤدي إلى الإصابة بمرض تسرع القلب الأذيني، يمكن أن يوصي طبيبك المعالج أو يحاول ما يلي:

    مناورات المبهم. قد تتمكن من إبطاء ضربات القلب مؤقتًا من خلال استخدام مناورة خاصة تشمل حبس أنفاسك وتنقيتها، أو غمس وجهك في مياه مثلجة أو السعال.
    الأدوية. قد يقترح طبيبك تعاطي الدواء عن طريق الوريد أو الفم للسيطرة على ضربات القلب أو استعادة نظم القلب الطبيعي.
    تقويم نظم القلب بالصدمة الكهربائية. إذا كانت اضطراب نظم القلب (ضربات القلب غير المنتظمة) لا يستجيب إلى مناورات العصب المبهم أو الدواء، وفي حالة عدم الإصابة بحالة مرضية يمكن التعرف عليها وعلاجها، فقد يستخدم طبيبك المعالج تقويم نظم القلب الكهربائي. في هذا الإجراء، يتعرض القلب لصدمة من خلال وضع أقطاب أو لاصقات على صدرك. يؤثر التيار على النبضات الكهربائية في قلبك ويمكنه أن يستعيد النظم الطبيعي.
    الاستئصال القسطري. في بعض الحالات، ربما يوصي طبيبك المعالج بإجراء استئصال القسطرة. لتنفيذ هذا الإجراء، يقوم طبيبك بتمرير أنبوب قسطرة أو أكثر عبر الأوعية الدموية إلى قلبك. يمكن أن تستخدم الأقطاب الكهربائية الموجودة في أطراف القسطرة الحرارة أو البرودة الشديدة أو طاقة الترددات الراديوية لإتلاف (استئصال) بقعة صغيرة من أنسجة القلب وتكوين حائل يمنع الكهرباء في المسار المسبب لاضطراب النظم لديك.
    جهاز تنظيم ضربات القلب. إذا كنت تعاني من نوبات متكررة لتسرع القلب الأذيني وكانت جميع الخيارات العلاجية غير ناجحة، فربما يقترح طبيبك زراعة جهاز صغير يسمى جهاز تنظيم ضربات القلب لإصدار نبضات كهربائية تحفز قلبك للنبض بمعدل طبيعي. للأشخاص المصابين بتسرع القلب الأذيني، عادةً ما يتبع هذا الإجراء استئصال العقدة الأذينية البطينية.









    ضع تعليق

    { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }