الزكام

    الكاتب: خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 35 عا م من الخبرة القسم:
    تصنيف

    الزكام الزكام من الأمراض التي تنتشر كثيراً في فصل الشتاء بسبب تقلبات الجو، وهو من الأمراض المعدية ولكنه ليس بالمرض الخطير، وقد يصيب الأشخاص من مختلف الفئات العمرية فقد يصيب الرضع، وكبار السن، والشباب. أسباب الزكام السبب الأساسي للإصابة بالزكام هو الفيروسات، وللفيروسات أنواع مختلفة تسبّب الزكام كالفيروسات المكللة، والفيروسات الخلوية، والفيروسات الأنفية، وهذه الانواع من الفيروسات تصل لجسم الإنسان بعد دخولها من تجويف العين، أو الفم، أو من تجويف الأنف، وفي بعض الأحيان يصاب الشخص بالعدوى من الآخرين بعد ملامسة أحد الأشخاص المصابين بالمرض باليد أو عند الجلوس بالقرب منهم، وينتقل المرض أيضاً عند التنفّس بالقرب من أحد المصابين أو عندما يعطس أحد المحيطين من المصابين بالزكام، ويزيد فرصة تعرّض الشخص للمرض عند تواجدة في الأماكن المغلقة والمزدحمة كالأسواق المغلقة. أعراض الزكام تختلف أعراض الزكام من مريض لآخر بحسب العديد من العوامل كطبيعة الجسم، ومناعته، ولكن بشكل عام فإنّ أشهرأعراض مرض الزكام التي يصاب بها الشخص أو قد يصاب ببعضها فقط هي: الشعور بالتعب والكسل وأيضاً يعاني المصاب بالضعف العام بالجسم. صداع في الرأس. الشعور بألم في عظام الجسم والعضلات. تصعب القدرة على التركيزجيداً. حكّة مزعجة في الأنف. يستمرّ العطاس ليوم أو يومين. سيلان الأنف. احتقان الأنف. الشعور بالنعاس. الإحساس بالبرد في حين وبارتفاع الحرارة في حين آخر. طرق العلاج من الزكام يوجد العديد من الأدوية التي تستخدم لعلاج الزكام، ولكن بشكل عام فإنّ هذه الأدوية تعمل على تخفيف أعراض لمرض فقط ولا تعالج الفيروس نفسه، كما أنّ هناك العديد من الوصفات المنزلية التقليدية المستخدمة في علاج وتخفيف حدّة مرض الزكام من أهمّها: الحرص على تناول المشروبات الساخنة يعمل على التخفيف من الاحتقان المزعج، ومن أشهر المشروبات الساخنة الفعّالة منقوع اليانسون أو البابونج، أو الزهورات، أومنقوع الزنجبيل، فجميعها مشروبات تعمل على تخفّيف البلغم والمخاط، وهي أيضاً ترفع من قوّة المناعة وتخفض حرارة الجسم. تناول الشوربات يعتبر من الوصفات المفيدة لتقوية المناعة وتقليل الاحتقان، كتناول شوربة الدجاج بالخضار. الإكثار من شرب الماء مهم أثناء المرض لكون الماء يخفّف درجة حرارة الجسم، ويحمي من الجفاف. تجنّب تناول المشروبات المنبّهة كالقهوة والشاي، لكونها تحتوي على الكافيين وهو من مدرّات البول فيسبّب جفاف الجسم. من العادات القديمة إستنشاق البصل، فرائحته تخفف من احتقان الأنف، وتعمل على التنفس بصورة أفضل. استنشاق محلول الملح والماء، ويفيد أيضاً استخدامه كغرغرة. شرب منقوع الليمون الدافئ أو الشاي بالليمون. من المفيد تناول ملعقة عسل على الريق كل يوم، ويمكن إذابتها في كوب ماء دافئ أو ماء دافئ مع عصير نصف ليمونة وشربه لثلاث مرات في اليوم. من المفيد تناول الكثير من فيتامين سي أثناء الزكام، ومن أهم الفواكه التي تحتوي عليه البرتقال والجوافة. من المفيد شرب الشاي بالزعتر البرّي. الإكثار من تناول البصل والثوم، لكونهم من أشهر الأغذية التي ترفع مناعة الجسم. من المهم أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة والنوم، ليتمكّن الجسم من تعويض نشاطه.

    ضع تعليق

    { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ }